شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٥٣ - ح
المنازل من الشعاع ورئيت مع الغداة وغرب رقيبها فذلك النوء عند بعض العرب ، وهو رأي [ بعض ][١] المنجمين : لأن الطالع أقوى ، وبعض العرب تجعل النوء للغارب وتجعل نوء كل فصل من فصول السنة لغروب سبع منازل.
[ النَّوْبة ] : هي النوبة[٢].
[ النَّوْطة ] : ورم في الصدر.
ويقال : النوطة الحقد المنوط بالقلب ، وعلى الوجهين يفسر قول ابن أحمر [٣] :
|
ولا علم لي ما نَوْطةٌ مستكنةٌ |
|
ولا أي من لاقيت أسقى سقائيا |
أي جعل فيَّ الاستسقاء.
[ النُّوب ] : النحل [٤] ، لأنها تنوب إِلى موضعها. يقال : إِنها جمع نايب مثل حايل وَحُوْل.
والنُّوب : جنس من السودان.
( [ نوح ] بن لَمَك ، بالتحريك عن الصغاني ، بن متوشِلح ابن أَخنوخ ، بفتح الهمزة. عن الصغاني أيضاً. وهو إِدريس النبي بن باذ بن مهلاييل بن قينان بن أنوش ابن شيث بن آدم أبي البشر عليهالسلام ) [٥].
[١]ليست في ( ل ١ ) ولا ( ت ).
[٢]من معاني النَّوْبة : المرة من التناوب ، وتعني : الفرصة ، والدولة .. إِلخ انظر اللسان ( نوب ).
[٣]ديوانه ط. مجمع اللغة العربية بدمشق (١٦٩) ، وفيه : عاديت مكان لاقيت.
[٤]لا يزال النوب هو الاسم الشائع للنحل في اليمن ، انظر المعجم اليمني : ( ٨٨٣ ـ ٨٨٤ ).
[٥]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).