شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٥ - ذ
ونبا بصرُهُ عن الشيء نبواً.
ونبا به فراشه نبوّاً بالتشديد : أي تجافى.
ونبا به الموضعُ : إِذا لم يوافقه. قال [١] :
وإِذا نبا بك منزلٌ فتحوِّل
[ نَبَثَ ] : نَبْثُ البئرِ والنهرِ : استخراج نبيثيهما وهو ترابهما. قال يصف ثوراً يحفر عند أصل أرطأة [٢] :
|
إِذا انتحى كالنّابثِ المثيرِ |
|
مَرَّت له دون الرجا المحفورِ |
|
نواشط الأرطأةِ كالسِّيورِ |
||
الرجا : الجانب ، وشبه العروق في الحمرة بالسِّيور.
والنواشط : الآخذة من جانب إِلى جانب.
[ نبح ] الكلب نبحاً ونُباحاً. وقد يجعل النباح للتيس والظبي قال أبو دوآد [٣] :
|
وقُصرى شَنِجِ الأنسا |
|
ءِنباحٍ من الشُّعب |
والنُّباح : صوت الحية أيضاً.
[ نبذ ] الشيءَ نبذاً : إِذا ألقاه. ومنه الصبي المنبوذ وهو ولد الزنا. قال الله تعالى : ( لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ )[٤] أي ألقي.
والشيء المنبوذ : الهيِّن إِذا سقط من الإِنسان لم يلقطه.
والمنبوذة : التي لا يؤكل لحمها هزالاً.
[١]عجز بيت لعبد قيس بن خُفاف من المفضلية رقم : (١١٦) ، وانظر شرح المفضليات : ( ٤ / ١٥٥٧ ) ، وصدره :
واترك محل السوء لا تحلل به
[٢]لم نجده.
[٣]البيت له في اللسان ( نبح ).
[٤]سورة القلم : ٦٨ / ٤٩.