شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٣١ - ع
يُنْزَفُونَ [١] قيل : أي لا تنقص عقولهم لسكرٍ ولا غيره.
وقرأ حمزة والكسائي يَنْزِفون [٢] بكسر الزاي في « الصافات » و « الواقعة » ووافقهما عاصم على الذي في « الواقعة ».
وقيل : أنزف الرجل : إِذا سكِر ؛ وأنشد أبو عبيدة [٣] :
|
لعمري لئن أَنْزَفْتُمُ أو صحوتُمُ |
|
لبئس الندامى أنتم آلَ أبجرا |
[ الإِنزاق ] : أَنْزَقَ فرسَه : أي أنزاه.
[ الإِنزال ] : أنزله فنزل ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم من قبل أن تُنْزَلَ التوراة [٤] وهو رأي أبي عبيد ، والباقون بالتشديد.
[ الإِنزاء ] : أنزاه : أي حمله على النزو.
[ التنزير ] : نَزَّر عطاءه : أي قَلَّله.
[ التنزيع ] : نَزَّع الشيءَ : أي فرَّقه.
[ التنزيق ] : نَزَّق فرسه : إِذا ضربه حتى نزق.
[ التنزيل ] : إِنزال الشيء مرتباً شيئاً بعد شيء.
[١]سورة الصافات : ٣٧ / ٤٧.
[٢]سورة الصافات السابقة والواقعة : ٥٦ / ١٩ وانظر فتح القدير : ( ٤ / ٣٩٣ ) في تفسير آية الصافات.
[٣]البيت للأُبيرد الرياحي كما في الصحاح واللسان ( نزف ).
[٤]سورة آل عمران : ٣ / ٩٣.