شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٥٢ - و فُعْلة بضم الفاء
فاستغنى عن ذا بذاك ، وصار المستعمل. قال : وأما قوله تعالى : ( تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ )[١] فمعناه : تعلم ما عندي ولا أعلم ما عندك.
والنفس : القوة ، والجلادة. يقال : ليس له نفس.
والنفس : العين ، يقال : أصابت فلاناً نفسٌ أي عين.
وفي حديث ابن سيرين أنه نهي عن الرُّقى إِلا في ثلاث : رقية النملِة ، والحُمَة والنفس.
والنفس : قدر ما يدبغ به الأديم مرةً ، أو يصبغ به الثوب كذلك. يقال : هب لي نفساً أو نفسين.
[ النَّفْط ] : لغةٌ في النِّفط الذي يُرمى به.
والنَّفْط : الجدري بلغة أهل اليمن.
[ النفحة ] : نفحة الطيب : ريحه.
والنفحة : العطية. يقال : لفلان نفحات من المعروف.
ونفحة العذاب : فَوْرَتُه. قال الله تعالى : ( نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ )[٢].
[ النفخة ] : الواحدة من النفخ. قال الله تعالى : ( نَفْخَةٌ واحِدَةٌ )[٣].
[ النَّفْرة ] : نَفْرَة الرجل : رَهْطُه. عن الفراء.
[١]المائدة : ٥ / ١١٦.
[٢]الأنبياء : ٢١ / ٤٦.
[٣]الحاقة : ٦٩ / ١٣.