شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٩ - ش
[ نجف ] : النَّجْفُ : الحفر.
قال بعضهم : ونجفُ السهمِ : بريه وإِصلاحه.
وسهم منجوف ونجيف.
[ نجل ] : النجل : الرمي. يقال : نجلتِ الناقةُ الحصى بمناسمها : إِذا رمت به.
ونَجَلَهُ أبوه : أي وَلَدَهُ. يقال : قَبّح الله ناجلَيه أي والديه. قال الأعشى [١] :
|
أَنْجَبَ أيامَ والداه به |
|
إِذْ نَجَلَاهُ فنعمَ ما نَجَلا |
ويقال : مَنْ نَجَل الناس نجلوه. أي من رماهم رموه.
ونجله بالرمح : أي طعنه طعنة واسعة.
وَنَجَلَ الشيءَ : إِذا استخرجه.
ونَجَلَ الإِهاب : إِذا شق ما بين رجليه ثم سلخه ، وإِهاب منجول.
[ نجمَ ] القرن والسِّنُّ : إِذا طلعا.
ونجم النبتُ : إِذا ظهر.
ونجمَ النجمُ أيضاً : إِذا طلع.
[ نجا ] من عدوّه نجاةً : إِذا سلِم من شرّه.
ونجا نجواً : إِذا أحدث.
ونجت الناقة نجاءً ونجاً ، بالمد والقصر : أي أسرعت.
ونجوت الرجلَ : إِذا ناجيته. قال [٢] :
|
فبتُ أنجو بها نفساً تكلفني |
|
ما لا يهمُّ به الجثَّامةُ الورعُ |
ونجوتُ الجلدَ : إِذا سلخته. قال [٣] :
|
فقلتُ انْجُوَا عنها نجا الجلدِ إِنه |
|
سيرضيكما منها سَنامٌ وغاربهْ |
[١]ديوانه : (٢٦٨) ، وهو من قصيدة له في مدح سلامة ذي فائش.
[٢]الشاهد في اللسان ( نجا ) دون عزو.
[٣]البيت في مخاطبة ضيفين ، وهو دون عزو في اللسان ( نجا ).