شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٥٧ - ي
وارث بعد وارث والمال الموروث لم يقسم ، والعمل فيه أنه إِن كان ورثة الميت الثاني ورثة الأول أسقطتَ الثاني وقسمتَ تركة الأول على الباقين ، وإِن كان ورثة الثاني غيرَ ورثة الأول ولم تنقسم التركة صححتَ مسألة الأول وعرفت حصة الثاني ، وقسمت تركته على ورثته ، فإِن لم تنقسم تركته ، وكانت موافقة لمسألته ضربت وفق مسألة الثاني في جميع مسألة الأول ، وإِن لم تكن موافقة ضربتَ الثانية في الأولى ؛ وكذلك العمل في ثلاثة وأكثر.
وأهل التناسخ [١] : فرقة من فرق الجاهلية يقولون : تنتقل الأرواح إِلى الأجساد ، فالمثاب [٢] ينتقل إِلى جسد عاقل يفرح ويتلذذ ، والمعاقب ينتقل إِلى أجساد البهائم ، وأنكروا البعث والجنة والنار ، وبهذا قال [ بعض ][٣] الرافضة لأنهم زعموا أن الله تعالى يحتجب بأبدان الأئمة ، وينتقل من جسد إِمامٍ إِلى جسد إِمام ، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
[ التناسف ] : يقال : هما يتناسفان أي يتسارّان. من النسيف ، وهو الكلام الخفي.
[ التناسل ] : تناسلوا : أي توالدوا.
[ التناسي ] : تناسى الشيءَ : أي أرى أنه نسيه.
وتناساه الشيءَ : أي أنساه إِياه.
قال امرؤ القيس [٤] :
|
ومثلِكِ بيضاءِ العوارض طَفْلَةٍ |
|
لعوبٍ تناساني إِذا قمت سربالِي |
[١]جاء في معجم خياط ومرعشلي : « التناسخ : انتقال النفس بعد الموت إِلى جسم آخر نباتي أو حيواني أو إِنساني.
وقد قال فيثاغورس بنظرية التناسخ ، ومن المرجح أنه أخذها من الفلسفة الهندية. ويقول الدواني شارح هياكل النور ، إِن التناسخ ينقسم إِلى : نسخ ( من إِنسان إِلى إِنسان ) ومسخ ( من إِنسان إلى حيوان ) وفسخ ( من إِنسان إِلى نبات ) ورسخ ( من إِنسان إِلى جماد ). »
[٢]ما بين معقوفين ليس في الأصل ( س ) ولا ( ب ) أضفناه من بقية النسخ.
[٣]البيت في اللسان بهذه الرواية ، أما في ديوانه : (٣٠) ففيه : تنسيني فلا شاهد فيه.