شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٠٠ - ب
[ النضير ] : الناضر ، وهو الحسن.
والنضير : الذهب.
[ النضي ] : يقال : إِن نضي الرمح ما فوق المقبض من صدره.
ونضيّ السهم : قِدحه ، ما بين الريش والنصل.
ويقال : إِن النضي القِدح قبل أن يُعمل.
ويقال : إِن النضي أيضاً العُنُق ما بين الرأس إِلى الكاهل ، والجميع الأنضية.
قال [١] :
|
يشبهون سيوفاً من صرامتهم |
|
وطول أنضية الأعناق واللمم [٢] |
أي : القامات.
[ التَّنَضُب ] : شجرٌ له شوك قصار تألفه الحراربيُّ ، واحدته تَنْضُبة ، بالهاء ، ولذلك قيل : « حِرباء تَنْضُبة » [٣]) قال كثير :
|
وقفنا فشَّبت شبةً بعد نومةٍ |
|
بأهضام واديها أراك وتَتْضُب |
أهضام واديها : أي بطونه.
وفي الحديث : « اختصم رجلان إِلى معاوية فقال لأحدهما : أنت كما قال [٤] :
|
أنى أتيح لهم حرباء تنضبةٍ |
|
لا يرسل الساق إِلا ممسكاً ساقا |
أراد معاوية أن الرجل لا يفرغ من حاجة حتى يعلق بأخرى ، كالحرباء في الشجرة لا ترسل غصناً حتى تقبض على غصن أعلى منه.
[١]في هامش الأصل ( س ) « ليلى الأخيلية » والبيت في اللسان ( نضا ) دون عزو.
[٢]في الأصل ( س ) و ( ت ) : « والأمم » أثبتنا رواية ( ل ١ ) واللسان : « نضى » وهو الصواب.
[٣]المثل رقم : (١١٣١) في مجمع الأمثال : ( ١ / ٢١٢ ).
[٤]البيت دون عزو في اللسان ( نضب ).