شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٦٩ - ب
نائمة ونؤوم. وفي الحديث : « أمر النبي عليهالسلام المؤذنَ أن يقول في [ أذان ][١] صلاة الصبح : الصلاة خير من النوم ، مرتين » [٢].
وفي حديث حذيفة : « نومة بعد الجماعِ أوعب للماء ». يريد أن الأغتسال بعد النوم أَقْطعُ للمني. ومثل ذلك حديث حماد : لا يقطع الجِنابة إِلا نوم أو بول.
ونام الثوب نوماً : إِذا خَلَق وتقطّع.
ونامت السوق : إِذا كسدت.
[ الإِنابة ] : أناب إِلى الله تعالى : أي أقبل ورجع قال عزوجل : ( خَرَّ راكِعاً وَأَنابَ )[٣] وقال تعالى : ( وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ )[٤].
[ الإِناخة ] : أناخ بعيره على الأرض.
[ الإِنارة ] : أنار الشيءُ : إِذا أضاء. قال الله تعالى : ( وَالْكِتابِ الْمُنِيرِ )[٥] أي الهادي بما فيه من بيان.
وأنارت الشجرةُ : إِذا خرج نَوْرها.
[ الإِناسة ] : أناسه : إِذا حركه.
يقال : أناس فلان أُذَني امرأته بالحلي.
[ الإِنافة ] : أناف على الشيء : إِذا أشرف
[١]ما بين معقوفين من ( ت ) فقط.
[٢]أخرجه مسلم في الصلاة ، باب : صفة الآذان ، رقم : (٣٧٩).
[٣]سورة ص : ٣٨ / ٢٤.
[٤]الزمر : ٣٩ / ٥٤.
[٥]آل عمران : ٣ / ١٨٤.