شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٨٤ - ي
يعقوب. وتبدل من الواو. نحو : يا هناه ، أصله يا هناو. ومن الألف هُنَهْ لغة في هنا.
وتكون زائدة لمعان : تكون للتأنيث نحو امرأة وشحرة ، وفي عدد المؤنث. نحو : إِحدى عشرة امرأة إِلى تسع عشرة وفي عدد المذكر نحو ثلاثة رجال إِلى عشرة. وتكون للمبالغة نحو رجل علّامة ونسّابة. وتكون للندبة. نحو : قولك : واعمراه وهي محركة. وتكون لبيان الحركة في الوقف ، هي ساكنة كقولك : اغزه وارمه ولمه ونمه. قال الله تعالى : ( اقْرَؤُا كِتابِيَهْ )[١] كلهم أثبت الهاء في « ( كِتابِيَهْ ) و ( حِسابِيَهْ ) » في موضعين وفي ( مالِيَهْ )[٢] و ( عَنِّي سُلْطانِيَهْ )[٣] غير يعقوب فحذفها في الوصل ووافقهُ حمزة في مالي [٤] وسلطاني [٥] لا غير. وأثبتها في الباقي ، واتفقا على ( ما هِيَهْ )[٦] في الوقف وأثبتها الباقون. وعن يعقوب أنه كان يقف على ( هُوَ ) بالهاء إِذا حسن الوقف كقوله ( كَأَنَّهُ هُوَ )[٧].
وهاء : كلمة بمعنى التلبية. قال :
|
لا بل يجيبك حين تدعو باسمه |
|
فيقول هاء وطالما لَبّى |
وها ، مقصورة : كلمة تستعمل عند المناولة. يقال : هاك وهاكما وهاكم وهاكنّ. قال بعضهم في قوله تعالى : ( هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ )[٨] أصله هاكم فأبدلت الهمزة من الكاف. ويقال : ليس بمبدل ، ومعنى « هاؤُمُ » : أي تعالوا.
وتكون « ها » للتنبيه والإِشارة. ومنه هذا وهذه وهذاك وهؤلاء.
[١]الحاقة : ٦٩ / ١٩ ( فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ )
[٢]الحاقة : ٦٩ / ٢٨ ( ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ )
[٣]الحاقة : ٦٩ / ٢٩ ( هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ )
[٢]الحاقة : ٦٩ / ٢٨ ( ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ )
[٣]الحاقة : ٦٩ / ٢٩ ( هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ )
[٤]القارعة : ١٠١ / ١٠.
[٦]النمل : ٢٧ / ٤٢.
[٧]الحاقة : ٦٩ / ١٩.