شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٣٢ - م
[ الناعور ] : دلوٌ يستقى بها.
[ النَّعام ] : جمع نعامة. ويقال : نَعَمْ ونعامَ عَين.
[ نَعاءِ ] : يقال : نَعاءِ فلاناً ، بالكسر : أي انْعَه.
[ النعامة ] من الطير : معروفة. يقال للذكر والأنثى. قال فروة بن مسيك المرادي [١] :
|
حليفان وبرٌ منهما ونعامةُ |
|
ولا يقتل الليثَ النعامةُ والوبْر |
يعني بالوبر همدان لسكونهم الجبال وبالنعامة بني الحارث لسكونهم باللابة ، ثم قال
|
فأرض النعام كل خبت مفازة |
|
وأرض الوبار الحزنُ والجبل الوعرُ |
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن النعامة امرأة بدوية ، والظليم رجلٌ بدوي.
وفي الحديث عن عمر : « في النعامة بدنة » يعني إِذا قتلها المُحرم ، وكذلك عن عثمان وعلي وابن عباس وزيد بن ثابت ، وهو قول الشافعي ومن وافقه.
والنعامة : جماعة القوم. يقال : شالت نعامتهم : إِذا تفرقوا. قال أمية بن أبي الصلت الثقفي لسيف بن ذي يزن [٢] :
|
ثم أطل المسك إِذ شالت نعامتهم |
|
وأسبل اليوم في برديك إِسبالا |
[١]انظر في هذا الكتاب باب الخاء والباء بناء « فَعْل » مادة « خَبت ».
[٢]البيت من قصيدة له في كتاب التيجان : (٣١٨) وفي الإِكليل : ( ٨ / ٥١ ).