شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٥٩ - ف
[ النَّشْر ] : الريح. قال [١] :
|
النشر مسكٌ والوجوه دنا |
|
نيرٌ وأطراف الأَلفِّ عَنَمْ |
ويقال : النَّشْر أيضاً الكلأ إِذا يبس وأصابه مطرٌ في أول الربيع فنبت فيه نبتٌ كالحَلَمة ، وهو رديء للراعية.
[ النَّشْز ] : ما ارتفع من الأرض ، والجميع نُشوز.
[ النَّشْف ] : ضربٌ من الحجارة أسود فيه ثقوب غير نافذة.
[ النشء ] ، مهموز : أول ما ينشأ من السحاب.
والنشء : أحداث الناس.
[ النَّشْفَة ] : حجرٌ فيه ثقوب ينقّى به الوسخ ، والجميع نَشَف. قال الراجز [٢] :
طوبى لمن كانت له هرشفّهْ
[١]البيت للمرقش الأكبر ، واسمه ربيعة وقيل عمرو وقيل عوف وهو بن سعد بن مالك عن ضبيعة ، شاعر جاهلي شهد حرب البسوس ، والبيت من قصيدة له ، وهي في المفضليات : ( ٢ / ١٠٥٤ ) وما بعدها كاملة والشاهد في ( ص ١٠٥٦ ) ، وانظر الشعر والشعراء : (١٠٥) ، وشواهد المغني : ( ٢ / ٨٨٩ ).
[٢]الرجز دون عزو في اللسان ( نشف ) ، والهِرْشَفَّة : خرقة أو قطعة كساء ينشف بها الماء.