شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٩٥ - ع
[ الأهزع ] : آخر السهام الذي يبقى في الكنانة.
قيل : هو أردؤها ، لأنه يُختار عليه غيرُه ، وقيل : هو أجودها لأنه يبقى لِجَوْدته.
ويقال : ما له أَهْزَع : أي ما له شيء.
[ الأهزوجة ] : الأغنية وجمعها أهازيج.
قال الكميت في قوس صائد [١] :
|
لم يَعِب ربُّها ولا الناسُ منها |
|
غير إِنذارها عليه الحميرا |
|
بأهازيجَ من أغانيِّها الجشْ |
|
شِ وإِتباعها الطحيرَ الزفيرا [٢] |
[ المِهْزَز ] : رجل مِهزَز وذو هززات : إِذا كان يُغبن في كل شيء.
[ المِهْزَع ] : يقال : إِن المهزع الأسد الشديد الأخذ. قال [٣] :
|
كأنهم يخشون منك مدرّبا |
|
من الأسد مشبوح الذراعين مِهْزَعا |
[١]ديوانه : ( ١ / ٢١٤ ) ، وهو في المقاييس : ( ٦ / ٥٢ ) واللسان ( هزج ) وفي روايته « الزفير » مكان « الطَّحِير ».
والطحير : النَّفَسُ العالي.
[٢]فوقها في الأصل ( س ) : « الزحيرا ».
[٣]أنشده في المقاييس : ( ٦ / ٥٠ ) واللسان : ( هزع ) وروايته فيهما « بحَلْيَة » مكان « من الأسد » ، وبهذه الرواية في معجم البلدان : ( حلية ) ، قال وهي مأسدة باليمن.