شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٣٢ - ك
[ النُّهْبة ] : الشيء المنتهب ، والجميع نُهَب.
[ النُّهْز ] ، بالزاي : ما أمكن من نفسه.
يقال : ما هو بنُهْزة لمختلس. قال :
|
لا تِرَة عندهم فتطلبها |
|
ولا هم نُهزةٌ لمختلس |
[ النُّهْية ] : العقل ، لأنه ينهى عن القبيح ، والجميع نهىً قال الله تعالى : ( لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى )[١]. وفي الحديث [٢] : « لِيَلِينّ منكم أولو الأرحام [٣] والنهى ».
والنُّهْية : موضع انتهاء الشيء. قال أبو ذؤيب [٤] :
وصار الرصيع نُهية للحمائل
[ نِهم ] : حي من اليمن من همدان. قال فيهم علي بن أبي طالب :
ونِهْمٍ وأحياء السبيع ويام
[ النِّهي ] : الغدير. وفي حديث [٥] ابن مسعود : « لو مررت على نهي نصفه ماء ونصفه دمٌ لشربت منه وتوضأت ».
[١]طه : ٢٠ / ٥٤ ، ١٢٨.
[٢]أخرجه مسلم الصلاة ، باب : تسوية الصفوف وإِقامتها ، رقم : (٤٣٢) بلفظ « الأحلام » بدل « الأرحام ».
[٣]في ( ل ١ ) و ( ت ) : « الأحلام ».
[٤]عجز بيت له في ديوان الهذليين : ( ١ / ٨٥ ) ، وصدره :
رميناهم حتى اذا ربث امرهم
[٥]ذكره ابن الأثير في النهاية : ( ٥ / ١٤٠ ).