شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥١ - ر
[ نَثَر ] : نثرُ الشيءِ إِلقاؤه متفرقاً. قال الله تعالى : ( لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً )[١]. وفي الحديث [٢] : « لما زوَّج النبي عليهالسلام علياً فاطمة نثر وأمر بالالتقاط ». قال أكثر الفقهاء : لا يكره انتهاب النثار في العرسات. وقال الشافعي النثار مكروه. وعن ابن أبي ليلى : إِن النِّثار والالتقاط مكروهان.
والمنثور من الكلام نقيض المنظوم.
[ نثل ] : نَثْلُ البئرِ : إِخراج ترابها.
ونثل الرجل كنانته : إِذا أخرج ما فيها من النَّبل.
ونثل عليه الدرعَ : أي صبّها. قال الأصمعي : ولا يقال : نثرها بالراء.
[ نثا ] : إِذا تكلم. يقال : نثا عليه : إِذا ذكر ما فيه.
وفي حديث [٣] علي في ذكر مجلس النبي عليهالسلام : « ولا تُنثا فلتاته » الفلتات : جمع فلتة ، وهي الزلة في القول : أي لا نذكر زلة من زلّ في مجلسه.
[ نثر ] : نثرت الشاة نثراً : أي عطست.
وفي حديث [٤] ابن عباس : الجراد نثرة حوتٍ.يعني أن صيده يجوز للمحرم وأكلُهُ بمنزلة الحوت.
[١]سورة الإنسان : ٧٦ / ١٩.
[٢]لم أعثر عليه.
[٣]ذكره ابن الأثير في النهاية : ( ٥ / ١٦ ).
[٤]ذكره المتقي الهندي في كنز العمال ، رقم : (٤٠٩٧٣) وابن الأثير في النهاية : ( ٣ / ١٥ ).