شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٢٠ - ر
[ الهباء ] : الغبار الذي يطير من دقاق التراب. قال الله تعالى : ( فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا )[١] قيل : هو ما يسطع من حوافز الدواب فينبت ، أي يتفرق. كذا عن ابن السكيت. وعنه أن الهباء المنثور ما يرى في الشمس إِذا دخل ضوءها من كوّة.
[ الهَبالة ] : اسم ناقة.
[ الهباءة ] : أرض لغطفان. قال قيس بن زهير [٢] :
على جفر الهباءة لا يريم
[ الهُباشة ] : ما جمع وكُسب. قال [٣] :
|
لو لا هباشات من التهبيش |
|
لصبية كأفرخ العُشُوش |
[ الهبارية ] : حكى النضر بن شميل [٤] أن الهُبارية والهبرية بمعنىً. وقيل : إِن الهبارية الغبرة الكثيرة التراب.
[١]الواقعة : ٥٦ / ٦ وتمامها : ( وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا ) وانظر فتح القدير.
[٢]عجز بيت لقيس بن زهير العبسي كما في معجم البلدان : ( ٥ / ٣٨٩ ) ، وصدره :
تعلم ان خير الناس ميت
[٣]هو لرؤبة في ديوانه : (٧٨) ؛ واللسان ( هبش ) وهو غير منسوب في المقاييس : ( ٦ / ٢٩ ).
[٤]هو النضر بن شميل بن خراشة المازني التميمي : ( ١١٢ ـ ٢٠٣ ه / ٧٤٠ ـ ٨١٩ م ) علم في رواية الحديث وفقه اللغة ؛ وراجع ( هبر ) في اللسان ، والمقاييس : ( ٦ / ٢٨ ـ ٢٩ ).