شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٠٩ - ل
|
فإِن ابن عجلان الذي قد علمتمُ |
|
يبدد مالَ الله فعلَ المُناهب |
|
يمرون بالدهنا خفافاً عيابهم |
|
ويخرجن من دارين بُجْرَ الحقائبِ |
يعني النعمان بن العجلان الأنصاري كان والياً على البحرين ، فجعل يعطي من جاءه من زُرَيق وقوله : فندلاً زُرَيق بمعنى الأمر ، كقوله تعالى : ( فَضَرْبَ الرِّقابِ )[١] أي : فاضربوا الرقاب.
[ ندا ] : ندوت القومَ : إِذا جمعتهم ، ومنه النادي والنديّ.
وندا القومُ حول المجلس نَدْواً : أي اجتمعوا وندت الإِبل والخيل : إِذا وردت الماء ثم رعت في مرعى قريب منه ، ثم عادت إِلى الماء ، وكذلك ندت الإِبلُ من الحمض إِلى الخلة.
[ نَدَفَ ] : نَدْفُ القطنِ : معروف.
ويقال : ندفت الناقة ندفاً : إِذا أسرعت رَجْعَ يديها.
[ نَدَغَ ] : ندغ الصبيَّ ، بالغين معجمةً : إِذا دغدغه بإِصبعه.
[ نَدَهَ ] : النَّدْه : الزجر.
نَدَهَ الإِبلَ : إِذا زجرها.
ويقال للمطلقة : اذهبي فلا أنده سِرْبَك.
[ نَدَأ ] : نَدَأَ الخبزَ في الملَّة ، مهموز : إِذا دفنه حتى ينضج.
[١]سورة محمد : ٤٧ / ٤.