شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٥٨ - ق
[ النار ] : معروفة ، وهي حارة يابسة شديدة الحرارة واليبوسة وتصغيرها نويرة وبها سمي الرجل.
والنار : سمة من سمات الإِبل بالكي ، يقال : سمتها النار. ويقال في المثل : « نجارها نارها[١] » أي أصلها كريم لا تحتاج إِلى سمة وقيل : معناه ميسمها يدل على أصلها.
[ الناس ] : بنو آدم. قال الله تعالى : ( يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى )[٢] قال سيبويه : أصل الناس أناس. قال الفراء : الأصل الأناس خففت الهمزة ثم أدغمت اللام في النون. وقال الكسائي : هما لغتان ليست إِحداهما من الأخرى ، يدل على ذلك أن العرب تصغر ناساً نويساً ولو كان أصله أناساً لقالوا : أنيّس.
[ الناق ] : يقال : إِن الناق جمع ناقة وهي بثرةٌ.
[ النال ] : رجل نالٌ : كثير النوال.
[ الناقة ] : الأنثى من الإِبل ، وجمعها نوق ونياق وأينق وأيانق. كذا قال الخليل.
وبنو أنف الناقة : حي من العرب من تميم. قال فيهم الشاعر [٣] :
|
قوم هم الرأس ، والأذناب غيرهم |
|
ومن يسوِّي بأنف الناقة الذنبا |
[١]المثل رقم : (٤٢١٤) في مجمع الأمثال : ( ٢ / ٣٣٨ ).
[٢]الحجرات : ٤٩ / ١٣.
[٣]البيت للحطيئة كما في خزانة الأدب : ( ٣ / ٢٨٧ ).