شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢١٨ - فَعال ، بالتخفيف
[ منظور ] : من أسماء الرجال.
ومنظور بن الريّان الفزاري : يقال إِن أمه حملت به أربع سنين ، فقال أبوه :
|
وما جئتَ حتى أيأس الناسُ أن تجي |
|
فسميت منظوراً وجئت على قدر |
[ النظّام ] : الذي ينظم اللؤلؤ والخرز وإِبراهيم النظّام [١] : من رؤساء المعتزلة وعلمائها وأولي الزهد منها. وكان يقول : إِن الإِمامة شورى بين المسلمين [٢] ، ويحتج بقول الله تعالى : ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقاكُمْ )[٣] ويقول : إِن الناس لا ينقادون إِلا بأحد ثلاثة أوجه إِما بمالٍ أو رجالٍ أو دين ، وإِن أبا بكر كان أقلَّ الصحابة مالاً ورجالاً ، فعلمتُ أنهم ما قدَّموه إِلا لفضله ودينه.
[ النَّظّارة ] : الذين ينظرون إِلى الشيء من قتالٍ وغيره.
[١]هو أبو إِسحق إِبراهيم بن سيار النظام المتوفى : ( ٢٣١ ه ٨٤٥ م ) ، وقال عنه الجاحظ : الأوائل يقولون : في كل ألف سنة رجل لا نظير له ، فإِن صح ذلك فأبو إِسحق من أولئك » ، وانظر الحور العين : ( ٢٠٤ ، ٢٦٣ ، ٢٨٤ ـ ٢٩٠ ).
[٢]في ( ل ١ ) و ( ت ) : « في جميع المسلمين ».
[٣]الحجرات : ٤٩ / ١٣ ( يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ).