شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٦٦ - ي
[ التهديم ] : هدموا بيوتهم : إِذا خربوها.
قال الله تعالى : ( لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ )[١].
[ التهدين ] : هدّنت المرأةُ ولدها : إِذا أسكتته لينام.
[ المهادنة ] : المصالحة.
[ المهاداة ] : هاداه : إِذا أهدى أحدهما للآخر.
ويقال : جاء يُهادي بين اثنين : إِذا مشى بينهما معتمداً عليهما. قال [٢] :
|
يهادَيْن جَمّاء المرافقِ وَعْثَةً |
|
كَلِيلَةَ حجم الكعب ريّا المُخَلْخَلِ |
[ الاهتداء ] : اهتدى للشيء : نقيض ضلّ عنه. قال الله تعالى : ( لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ )[٣].
وقرأ نافع في رواية ورش وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر : أمن لا يَهَدِّي [٤] بفتح الهاء. والدال مشدّدة. والأصل : « يهتدي » فأدغمت التاء في الدال وقلبت حركتها على الهاء. قال أبو عبيد وقرأ عاصم « يَهْدِي » بكسر الهاء وتشديد الدال وهي قراءة الحسن ويعقوب ، كسرت الهاء لالتقاء الساكنين. وقال الكسائي : قرأ عاصم بكسر الياء والهاء ، وكان سيبويه لا
[١]الحج : ٢٢ / ٤٠ ( وَلَوْ لا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ ).
[٢]البيت الذي الرمة ، ديوانه : ( ٣ / ١٤٦٨ ).
[٣]المائدة : ٥ / ١٠٥ وتمامها : ( عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ )
[٤]يونس : ١٠ / ٣٥ : وقد تقدمت قبل قليل وانظر في قراءتها : فتح القدير : ( ٢ / ٤٤٤ ).