شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٧٧ - ل
[ النَّصْب ] : حجر كانوا ينصبونه فيعبدونه. قال الله تعالى : ( وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ )[١] وغناء النصب : ضربٌ من الغناء ، وعلى الوجهين يفسر قوله تعالى : ( كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ )[٢] أي يسرعون إِلى غناء النَّصْب. وقال الحسن : كانوا إِذا طلعت الشمس يبتدرون إِلى نُصُبِهم سِراعاً أيهم يستلمها ، لا يلوي أولهم على آخرهم.
[ نَصْر ] : من أسماء الرجال.
ونُصير ، بالتصغير. قال محمد بن يزيد : والعرب تقول في واحد الأنصار : نصر ، وشبهوا فَعْلاً بفَعَل. وهذا القول صحيح ، لأنهم يقولون : فلانٌ نَصْري : أي ناصري. وقال الأخفش : واحد الأنصار نصير ، مثل شريف وأشراف ، وناصر مثل صاحب وأصحاب. قال الله تعالى : ( كُونُوا أَنْصارَ اللهِ )[٣] قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو بالتنوين ودخول لام الجر على اسم الله تعالى ، والباقون بغير تنوين ، وإِضافة « أَنْصارَ » إِلى الله تعالى ، وهو رأي أبي عبيد وأبي حاتم ، لقوله : ( نَحْنُ أَنْصارُ اللهِ )[٤].
[ النَّصْل ] : نَصْلُ السيف معروف.
[١]سورة المائدة : ٥ / ٩٠.
[٢]سورة المعارج : ٧٠ / ٤٣ ، وانظر تفسيرها وقراءتها في فتح القدير : ( ٥ / ٢٩٥ ) ، ولم يشر إِلى معنى الغناء.
[٣]سورة الصف : ٦١ / ١٤ ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( ٥ / ٢٢٣ ).
[٤]سورة آل عمران : ٣ / ٥٢ والصف : ٦١ / ١٤.