شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٥٢ - فِعْل ، بكسر الفاء
وقال مالك : إِن اشتركوا تطوعاً جاز ، وإِن اشتركوا وجوباً لم يجز.
وهَدْي الرجل : سيرتُه. يقال : ما أحسن هَدْيَه.
وفي الحديث : « اهدوا هدي عمار بن ياسر » [١].
ويقال : نظر فلان في هدي أمره : أي جهته.
[ الهَدْء ] : يقال : مضى هَدْءٌ من الليل : أي جانب. والجميع هُدُؤ.
[ الهدأة ] : يقال : أتيته بعد هدأة من الليل : أي بعد سكون الناس.
[ هُدْبُ ] العينِ وهُدْب الثوب : معروفان.
والجميع الأهداب.
[ الهُدْبة ] : الخَمْلَة.
[ الهُدْنة ] : الصلح. يقال : هُدْنة على دَجَن [٢].
[١]الحديث في النهاية لابن الأثير : ( ٥ / ٣٥٣ ).
[٢]كذا الأصل ( س ) ولعل الصواب « دَخَن » كما جاء عنه صلىاللهعليهوسلم بأنه ذكر الفتن فقال حذيفة بن اليمان : أبعد هذا الشر خير؟ فقال : « هُدنة على دَخَن وجماعة على أقذاء » كما في الفائق للزمخشري : ( ٤ / ٩٥ ) ؛ النهاية لابن الأثير : ( ٥ / ٢٥٢ ) ؛ والدَّخن : الصلح على فساد ومكر و « الدجن » بالجيم من الليل والظلمة الشديدة.