شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٤٥ - ر
[ هجد ] : الهجود : النوم. والهاجد النائم.
والهاجد : المصلي المتهجِّد بالليل وهو من الأضداد.
قال [١] :
|
ألا طرقتنا والرفاق هجود |
|
فباتت بعلّات النوال تجود |
وقال آخر [٢] :
|
ألا زارت وأهل منىً هجود |
|
فليت خيالها بمنىً يعود |
[ هجر ] : الهجر نقيض الوصل. قال الله تعالى : ( وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً )[٣].
وهَجَر البعيرَ : إِذا شُدَّ بالهجار. قال أبو زبيد [٤] :
|
فكَعَكَعوهن في ضيق وفي دهشٍ |
|
يَنْزون من بين مأبوص ومهجورِ |
وهجر في كلامه هُجراً : أي هذى وأكثر الكلام.
يقال : هجر المريضُ في كلامه.
وأما قوله تعالى : ( وَاهْجُرُوهُنَ فِي الْمَضاجِعِ )[٥].
فقال ابن عباس : هجروهن ألّا يجامعن.
وقيل : اهْجُرُوهُنَ أي اربطوهن بالهجار ليقررن على الجماع.
[١]لم نجدهما.
[٢]المزمل : ٧٣ / ١٠ ، وتمامها ( وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً ).
[٣]شعر أبي زُبَيد (٨٢) والعباب والتاج ( كعع ).
[٤]النساء : ٤ / ٣٤.