شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٠٦ - و
[ النادي ] : المجلس. قال الله تعالى : ( وَتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ )[١]. وقوله تعالى : ( فَلْيَدْعُ نادِيَهُ )[٢].
أي أهل ناديه كقوله تعالى : ( وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ )[٣] والجميع أندية. قال [٤] :
|
يومان : يوم مقامات وأنديةٍ |
|
ويوم سيرٍ إِلى الأعداء تأويبِ |
[ النديب ] : جرحٌ نديب : له نَدْبٌ : أي أثر باقٍ.
[ النديف ] : القطن المندوف.
[ النديم ] : الذي ينادمك ويشاربك.
ويقال : إِن اشتقاق النديم من الندم ، لأن الشريكين يكون من أحدهما بعض ما يندم عليه.
[ النديّ ] : المجلس فيه القوم ، فإِذا نفروا [٥] عنه فليس بنديّ. قال الله تعالى : ( وَأَحْسَنُ نَدِيًّا )[٦] أي : مجلساً. وقال جميل [٧] :
|
وما قام منا قائم في نديِّنا |
|
فينطق إِلا بالتي هي أعرف |
[١]سورة العنكبوت : ٢٩ / ٢٩.
[٢]سورة العلق : ٩٦ / ١٧.
[٣]سورة يوسف : ١٢ / ٨٢.
[٤]البيت لسلامة بن جندل كما في الخزانة : ( ٤ / ٢٧ ).
[٥]كذا في الأصل ( س ) و ( ب ) وفي بقية النسخ : « تفرقوا ».
[٦]سورة مريم : ١٩ / ٧٣.
[٧]ليس في ديوانه تحقيق عدنان زكي درويش ط. دار الفكر العربي ، ولا في ط. دار صعب.