شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٣٤٦ - فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
[ الإِنهاج ] : أنهج الثوبُ : إِذا بلي.
وأنهجه اللبسُ : أي أبلاه يتعدى ولا يتعدى.
قال عبد بني الحسحاس [١] :
|
فما زال بردي طيباً من ثيابها |
|
إِلى الحول حتى أنهج البردُ باليا |
وأنهج الأمرُ : إِذا وضح.
وأنهج الدابة : إِذا سار عليها حتى انبهرت. ويقال أتانا فلان ينهِج : إِذا أتى مبهوراً من شدة الجري.
[ الإِنهاد ] : أنهد الحوضَ : إِذا ملأه.
[ الإِنهار ] : أنهر : إِذا دخل في النهار.
وأنهر الدمَ : إِذا سيّله. وفي حديث النبي عليهالسلام : « ما أنهر الدمَ وذُكر اسم الله عليه فكلْهُ إِلا ما كان من ظفر أو سن » [٢]. قال أبو حنيفة : لا يجوز الذبح بظفرٍ أو سِنٍّ غير منزوع ؛ فإِن ذبح بهما منزوعين أو بعظم كان مكروهاً ولم يحرم. وقال الشافعي ومن وافقه لا يجوز الذبح بهذه الأشياء. وقال مالك : كل ما أفرى الأوداج فلا بأس به.
وأنهر الماءُ : إِذا جرى.
وأنهر الطعنةَ : إِذا وسّعها فكثر سيلان دمها.
قال قيس بن الخطيم [٣] :
|
ملكْتُ بها كفي فأنهرْتُ فتقَها |
|
يرى قائمٌ من دونها ما وراءها |
ويقال : حفر حتى أنهر : أي بلغ عين الماء.
[١]اسمه : سُحَيْم وهو عبد أسود اشتراه بنو الحسحاس ـ بطن من بني أسد ـ واشتهر : بعبد بني الحسحاس ، وهو شاعر غزِل رقيق الشعر. توفي نحو ( ٤٠ ه ) ، والبيت له في الشعر والشعراء : (٢٤١).
[٢]أخرجه مسلم في الأضاحي ، باب : جواز الذبح بكل ما أنهر الدم ، رقم : (١٩٦٨).
[٣]البيت له في الحماسة : ( ١ / ٥٤ ) ، والأغاني : ( ٣ / ٣ ) ، وتقدمت ترجمته.