شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٦٨ - ح
والنفار : معنى يضادُّ الشهوة ، وهما عَرَضان لا يقدر عليهما إِلا الله تعالى.
[ نَفَزَ ] : يقال : نفز الظبي : إِذا وثب.
[ نَفَسَ ] : النافس : العاين.
[ نَفَطَ ] : نفط الصبي نفيطاً : إِذا صوَّت.
قال بعضهم : ومنه قولهم : ما له عافطة ولا نافطة ، أي شيء.
[ نفى ] : نفى الشيءَ نفياً : إِذا طرده. قال الله تعالى : ( أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ )[١]
قال أنس بن مالك والحسن وقتادة والسُّدِّيّ والزهري والضحاك : نَفْيُهم إِخراجهم من بلاد الإِسلام إِلى بلاد الشرك ، وقال أبو حنيفة وأصحابه : نَفْيُهم حَبْسُهم ، وهو مروي عن عمر ، وقال ابن عباس والليث والشافعي : هو أن يُطلبوا ليُقام عليهم الحد فَيَبْعُدوا ، وعن عمر بن عبد العزيز : هو إِخراجهم من مدينة إِلى مدينة.
قال بعضهم : ونفى الشيءُ بنفسه : أي انتفى ، يتعدى ولا يتعدى.
[ نَفَحَ ] : نفح الطِّيْبُ نَفْحاً ونفوحاً : إِذا ثارت ريحه ونَفْحُ الريح : هبوبها. قال الأصمعي : ما كان من الريح نفحاً ، بالنون ، فهو بردٌ ، وما كان لفحاً باللام فهو حَرٌ.
ونفحت الدابةُ : إِذا رَمَتْ بحافرها فضربت به ، وفي حديث شُرَيْح أنه أبطل النفحَ إِلا أن تضرب فتُعاقب ، أي أبطل حكم نفح الدابة برجلها ، ولم يُلزم صاحبها شيئاً إِلا أن تُتابع النفحَ شيئاً عقيب شيء.
ونَفَحَه بالسيف : إِذا ضربه به من بعيد.
[١]المائدة : ٥ / ٣٣.