شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٩٩ - ث
سمنت وصار فيها نِقْيٌ : أي مخٌّ. قال الراجز [١] :
|
لا يشتكين عملاً ما أَنْقَيْنْ |
|
ما دام مُخٌ في سُلامى أو عَيْنْ |
سمى شحم العين مخّاً ؛ لأن كليهما من السِّمن.
ويقال : إِن المخ لا يبقى في جسد البعير ، بقاؤه في العين والسلامى ، وهو في العين أبقى منه في السلامَى.
[ التنقيب ] : نقَّبوا في البلاد : أي ساروا فيها. قال الله تعالى : ( فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ )[٢]. وقال [٣] :
|
وقد نقّبت في الآفاق حتى |
|
رضيت من الغنيمة بالإِياب |
[ التنقيث ] : الإِسراع في السير.
[ التنقيح ] : قطع عُقَدِ العصا عنها. ومنه تنقيح الكلام وهو اختياره وتنقيته عن رديء الكلام كما تنقّح العصا. يقال : خير الشعر المنقح الحولي.
[ التنقير ] : نقّر عن الأمر : إِذا بحث عنه.
[ التنقيز ] : نقّزه فنقز : أي وثب.
[ التنقيش ] : نقّش الموضع : إِذا نقّاه من الشوك ، وكذلك غيره.
[١]الشاهد دون عزو في اللسان ( نقا ).
[٢]سورة ق : ٥٠ / ٣٦.
[٣]البيت لامرئ القيس ، ديوانه : (٩٩) ، وروايته : وقد طوفت فلا شاهد فيه على هذه الرواية ، وهو في اللسان برواية نقبت.