شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٦٨ - ن
[ التهدّج ] : تقطع الصوت.
وحكى بعضهم تهدّجت الناقة إِذا تعطّفت على ولدها.
[ التهدّل ] : تهدّلت شفته : أي استرخت.
وتهدّلت أغصان الشجرة : إِذا تدلّت.
[ التهدّم ] : تهدّم الجدار : أي انهدم. قال ( عبدة ابن الطبيب ) [١] في قيس بن عاصم [٢] :
|
فما كان قيسٌ هُلْكُهُ هُلْكُ واحدٍ |
|
ولكنه بنيانُ قومٍ تهدّما |
ومن هذا قيل في تأويل الرؤيا : إِن تهدّم جُدُرٍ الدار مصيبة تصيب أهلها فأما سقوط السقف على أهل الدار فصالح فيه الرزق ، من قوله تعالى : ( لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ )[٣].
ويقال : تهدّم عليه. من الغضب : أي اشتد غضبه عليه. ومن ذلك قيل في التأويل : إِن تهدّم البيوت قد يكون عداوةً وخرابَ مودةٍ.
ويقال : عجوز متهدمة : أي هرِمة. وناقة متهدِّمة.
[ التهادن ] : تهادنوا : أي اصطلحوا.
وعن ثعلب : تهادن الأمر : إِذا استقام. ومنه الهدنة.
[١]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ) والبيت في الحماسة ( ١ / ٣٢٨ ).
[٢]البيت له في الحماسة : ( ١ / ٣٢٨ ) ، والشعر والشعراء : (٤٥٧).
[٣]المائدة ٥ / ٦٦. وتمامها ( ... وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ).