شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٤ - ض
حجارة الاستنجاء. يروى بالفتح والضم ، وأما قوله [١] :
|
أَفْرَحُ أَن أُرْزأ الكرامَ وأَنْ |
|
أُوْرَثَ ذَوْداً شَصَائصاً نبلاً |
فقيل : النبل صغار الأجسام. وقوله : أفرح : استفهام معناه الإِنكار أي لا أفرح.
[ النَّبَه ] : قال الخليل : النَّبَهُ : الضالة توجد على غفلة لا عن طلب. يقال : وجدت الشيء نَبهاً : أي عن غير طلب.
وأضلَلته نَبَهاً : إِذا لم تدر متى ضلَّ. قال أبو بكر : النَّبَه من الأضداد ، يقال للضالة : نَبَهٌ وللموجودة نَبَهٌ. قال ذو الرمة [٢] يصف غزالاً :
|
كأنه دُمْلجٌ من فضةٍ نَبَهٌ |
|
في ملعبٍ من جَواري الحي مفْصومُ |
شبه انعطافه بانعطاف الدّملج.
[ النبأ ] ، مهموز : الخبر. قال الله تعالى : ( وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ )[٣].
[ النَّبَكة ] : أكمة محددة الرأس.
[ النَّبَلة ] : واحدة النَّبل.
[ النَّبِض ] : قال بعضهم : فؤاد نَبِض ،
[١]البيت كما في اللسان ( نبل ) لرجل من العرب مات أخوه فعيره رجل بأنه فرح بموته ليرثه.
[٢]ديوانه : ( ١ / ٣٩١ ) وفيه : من عذاري الحي ورواية : من جواري الحي جاءت في الصحاح واللسان والتاج « فصم ».
[٣]النمل : ٢٧ / ٢٢.