شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٧٢ - ب
ونشف الثوبُ العرقَ كذلك.
[ نَشِق ] : ريحَه نشقاً : إِذا شمَّها.
وحكى بعضهم : نَشِق الظبي في الحبالة : إِذا علق.
ونَشِق في الأمر فهو نَشِقٌ : إِذا لم يكد يتخلص [ منه ][١].
[ نَشِي ] : نشي منه ريحاً طيبة نشوة ونَشاً.
مقصور : أي شَمَّ.
[ الإِنشاب ] : أنشب أظفاره في الشيء : إِذا أعلق قال أبو ذؤيب [٢] :
|
وإِذا المنية أنشبت أظفارها |
|
ألفيت كل تميمة لا تنفع |
[ الإِنشاد ] : أنشده الشعرَ.
وأنشد الضالة : إِذا عرَّفها أهلَها.
[ الإِنشار ] : أنشر الله تعالى الميتَ : إِذا أحياه قال تعالى : إِلى العظام كيف ننشرها [٣]) واختلف العلماء في العظام والأسنان هل فيها حياة أم لا؟ فقال بعضهم : فيها حياة ، وقال بعضهم : لا حياة فيها كالشعر [٤].
[١]زيادة من ( ل ١ ، ت ).
[٢]البيت من مرثيته الشهيرة لبنيه ، ديوان الهذليين : ( ١ / ٣ ).
[٣]تقدمت الآية في ص (٥٨١) ، وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( ١ / ٢٨٠ ).
[٤]في حاشية الأصل ( س ) : « فيها الحياة [ العظام والأسنان ] لأنها إِن وُقِمَتْ أو قُضِمت أَوْجَعَتْ » وليست هذه الزيادة في بقية النسخ ، وهي زيادة واضحة من الناسخ فأثبتناها هامشاً.