شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٢٩ - ر
الفرّاء : النعم ذكرٌ ولا يؤنث. يقال : هذا نَعَم واردٌ. وأنشد الكسائي [١] :
|
في كل عام نعم تَحْوونه |
|
يُلقحه قومٌ وتنتجونه |
وقوله تعالى : ( وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ )[٢] ولم يقل « بطونها » قيل : لأن النعم والأنعام بمعنى ، وهما جمعان فرجع إِلى تذكير الجمع.
وحكى الفراء عن الكسائي أن المعنى نسقيكم مما في بطون ما ذكرنا.
وحكى أبو عبيد عن أبي عبيدة قال : المعنى مما في بطون أيِّها كان له لبن.
وقال سيبويه : العرب تخبر عن الأنعام بخبر الواحد.
ونعم : كلمة إِيجاب مبنية على الوقف وهي نقيض « لا » ونقيض « بلى » في جواب النفي.
[ النَّعَفَة ] : جلدة تُعلَّق بآخرة الرحل تترك تضطرب.
والنَّعَفَة : ذؤابة النعل.
[ النُّعَرَة ] : ذباب أزرق يدخل في أنف الحمار فيمضي على رأسه.
وقيل في قوله [٣] :
والشدنيات يُساقطن النُّعَر
شبّه أجنَّتها في أرحامها بالذباب.
وقال بعضهم : النُّعَر أولاد الحوامل إِذا صوتت.
[١]الشاهد دون عزو في شواهد سيبويه : ( ١ / ٦٥ ) ، والخزانة : ( ١ / ٤٠٧ ) ، واللسان ( نعم ).
[٢]المؤمنون : ٢٣ / ٢١.
[٣]الشاهد في اللسان ( نعر ).