شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٧٠ - س
كما سقط المنفوس بين القوابلِ
ويقال : نَفِس عليه بالشيء نفاساً : إِذا حَسَده [١].
[ نَفِط ] : النفط : قروح تخرج في اليد من العمل. يقال : نَفِطَتْ يَدُه.
[ نَفِقَ ] : نَفِقَت نفقة القوم : أي فَنِيَتْ.
ونَفِق الشيءُ : أي فني.
وفرسٌ نَفِقُ الجري : أي سريع انقطاع الجري قال علقمة بن عبدة [٢] :
|
فلا تَزَيُّدُهُ في مشيهِ نَفِقٌ |
|
ولا الزفيف دوين الشدِّ مسؤومُ |
[ نَفِه ] : نَفِهَتْ نفسُه : أي أعيت وكلَّت.
والنافه : الكالُّ المعيي من الدواب ، والجميع نَفَهٌ قال رؤبة [٣] :
|
بِهِ تَمَطَّتْ غَوْلَ كلِّ مِيْلَهِ |
|
بنا حراجيج المطايا النُّفَّهِ |
وفي الحديث : قال النبي عليهالسلام لعبد الله بن عمرو بن العاص ، وذكر قيام الليل وصيام النهار : « إِنك إِذا فعلت ذلك هجمت عيناك ، ونَفِهَتْ نَفْسُك » [٤] أي أعيت.
وهجمت عيناك : أي غارتا.
[ نَفُسَ ] : نَفُسَ الشيء نفاسةً فهو نفيس : أي جيد مرغوب فيه. وقرأ بعضهم لقد جاءكم رسولٌ من أَنْفَسِكُمْ [٥] بفتح
[١]في ( ل ١ ) و ( ت ) : « حسده عليه ».
[٢]البيت له في اللسان ( نفق ).
[٣]ديوانه : (١٦٧) ، وروايته : المهاري مكان المطايا والمهارى هي : الإِبل المنسوبة إِلى « مَهْرَة » من اليمن.
[٤]مسلم في الصيام ، باب : النهي عن صوم الدهر .... ، رقم : (١١٥٩).
[٥]التوبة : ٩ / ١٢٨.