شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٨٥ - ق
وتكون للتعظيم. قال النابغة [١] :
|
ها إِن تا عذرةٌ إِلّا تكن نَفَعتْ |
|
فإِن صاحبها قد تاه في البلد |
ومن ذلك قولهم في الأيمان : لاها الله. وقيل : من ذلك قوله : ( ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ )[٢] وقيل : أصله أنتم فأبدلت فيه الهمزة هاءً. وأنشد أبو عمرو بن العلاء [٣] :
|
أيا ظبية الوعساءِ بين جلاجلٍ |
|
وبين النقا آأنت أَمْ أم سالم |
[ الهاجة ] : الضفدع ، وتصغيرها هُيَيْجة.
[ الهافة ] : الناقة التي تعطش سريعاً.
[ الأهيس ] : قال الأصمعي : الأهيس الذي يدور ويهوس.
[ الأهيغ ] ، بالغين معجمة : أرغد العيش وأخصبه.
[ الأهيق ] : الأهيقان : الأكل والنكاح.
[١]ديوان النابغة الذبياني : (٥٩) ، وأنشده له دون نسبه في المقاييس : ( ٦ / ٤ ) ؛ ورواية عجزه في الديوان فان صاحبها مشارك النكد.
[٢]وردت في أربع أيات : آل عمران : ٣ / ٦٦ و ٣ / ١١٩ ؛ النساء : ٤ / ١٠٩ ؛ محمد : ٤٧ / ٣٨.
[٣]البيت لذي الرمة ، ديوانه : ( ٢ / ٧٦٧ ).