شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٣٣ - ل
كأُسْدِ الشرى إِقدامها ونزالها
[ الانتزاع ] : نزعه فانتزع : أي طاوعَ إِلى لنزع.
وانتزعه بمعنى نزعه.
[ الاستنزال ] : استنزله من حِصْنه : أي أنزله.
[ التنزر ] : تَنَزَّر : إِذا تشبه بنزار ، أو انتسب إِليهم. قال [١] :
وكن قضاعياً ولا تنزّر
[ التنزل ] : النزول في مهلة. قال الله تعالى : ما تَنَزَّل الملائكة إِلا بالحق [٢] هذه قراءة القراء غير الكوفيين ، فقرؤوا نُوْنَيْن ونصب الملائكة. وروى أبو بكر عن عاصم تُنَزَّل الملائكة [٣] بضم التاء على ما لم يُسَمَّ فاعله. وحكي عن يعقوب تنزل بالتخفيف. وقرأ ابن كثير ( عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ تَنَزَّلُ )[٤] بالتشديد فيهما ، والباقون بالتخفيف
[١]من رجز أورده الهمداني في الإِكليل : ( ١ / ٢٢٨ ) وذكر أن بني نهد القضاعيين كانوا يرتجزون به بين خلطائهم من نزار وهو :
|
يا ايها الداعي ادعنا وابشر |
|
وكن قضاعيا ولاتنزر |
|
نحن بنو الشيخ الهاجان الازهر |
|
قضاعة بن مالك بن حمير |
النسب المعروف غير المنكر
[٢]الحجر : ١٥ / ٨ وانظر قراءتها في فتح القدير : ( ٣ / ١٢٢ ).
[٣]سورة الشعراء : ٢٦ / ٢٢١ وأول ٢٢٢.