شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٧٣ - التفعيل
[ التهويد ] : المشي الرويد. وفي حديث عمران بن حصين [١] « إِذا مِتُّ فخرجتم بي فأسرعوا المشي ولا تهوِّدوا كما تهوِّد اليهود والنصارى ».
وهوّد الإِنسانُ ولدَه : أي جعله على دين اليهود. وفي الحديث : « فأبواه يهودانه [٢] ».
واليهود بعضهم ينفي التشبيه وبعضهم يشبّه ويقولون بنبوة موسى وهارون ويوشع ، وجحدوا نبوة محمد عليهالسلام ، وأكثرهم ينفي نبوة عيسى ، وأقرّ بعضهم بنبوة آدم ونوح. ونفاها السامريةُ وأجمعوا أن شريعة موسى غيرُ منسوخة ، واختلفوا في جواز النسخ ؛ فقال بعضهم : لا يجوز عقلاً. وقال بعضهم : يجوز عقلاً. وادعوا منع السمع منه ، وكانت اليهودية في الجاهلية لحمير وكندة وبني الحارث وكنانة.
وحكى بعضهم أنه يقال : هوّد الشرابُ نفسَهُ : إِذا خثّرها.
[ التهوير ] : هوّرت البناءَ فتهوّر.
[ التهويش ] : هوّشه : أي خلطه ، بالشين معجمة.
[ التهويع ] : هوّعه ما أكل : أي قيّأه.
[ التهويل ] : التخويف. هوّل عنده الشيءَ : إِذا خوّفه به وهوّل على الحالف بيمين وغيرها. قال أوس [٣] :
[١]حديث عمران في الفائق للزكحشوي : ( ٤ / ١٢٠ ) ؛ النهاية لابن الأثير : ( ٥ / ٢٨١ ).
[٢]هو من حديث أبي هريرة في الأمهات ، ولفظه عند مسلم : « ما من مولودٍ إِلّا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه .. » مسلم في القدر ، باب : معنى كل مولود يولد على الفطرة ... ، رقم : (٢٦٥٨) ؛ أحمد : ( ٢ / ٢٥٣ ، ٣١٥ ، ٣٤٦ ، ٣٤٧ ، ٣٨١ ) ؛ غريب الحديث : ( ١ / ٢٢١ ).
[٣]أنشده له اللسان ( هول ) وصدره ـ كما في ( ل ١ ) أيضاً : ( إِذا استقبلته الشمس صَدّ بوجهه ... )