شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٣ - و
هذِهِ )[١] قرأ الكوفيون : « أنجانا » بالألف ، والباقون بالياء والتاء. وقرأ حمزة والكسائي قد أنجيتكم من عدوكم [٢] ووعدتكم [٣] ورزقتكم [٤] بالتاء ، والباقون بالنون والألف. وكان يعقوب يخفف قوله تعالى : نُنْجِيكَ ببدنك [٥] ثم نُنْجِي رسلنا [٦] و ( نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ )[٧] ونُنْجِي الذين اتقوا [٨] ويُنْجِي الله الذين اتقوا [٩] ووافقه حفص والكسائي في قوله ( نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ )[١٠] وزاد الكسائي الذي في مريم وشدّد الباقي ، والباقون بالتشديد ، وخفف يعقوب : إِنا لَمُنْجُوهُمْ [١١] ولَنُنْجِينَهُ [١٢] وإِنّا مُنْجُوكَ [١٣] ووافقه حمزة والكسائي ، وخفف ابن عامر ( تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ )[١٤] وللقراء في ذلك اختلاف كثير قد ذكرناه في التفسير. وأنجا فنجا.
أي أحدث ، من النجو. يقال : شرب دواءً فما أنجاه.
وأنجا قضبان الشجر : أي قطعها. يقال : أُنْجِني عصاً : أي اقطعها لي.
[١]سورة يونس : ١٠ / ٢٢.
[٢]سورة طه : ٢٠ / ٨٠.
[٣]سورة إِبراهيم : ١٤ / ٢٢.
[٤]( رَزَقْناكُمْ ) جاءت في سبع من سور القرآن الكريم. ( البقرة : ٢ / ٥٧ ، ٢ / ١٧٢ ، ٢ / ٢٥٤. الأعراف : ٧ / ١٦٠. طه : ٢٠ / ٨١. الروم : ٣٠ / ٢٨. المنافقون : ١٠ / ٩٣ ).
[٥]سورة يونس : ١٠ / ٩٢.
[٦]سورة يونس : ١٠ / ١٠٣.
[٧]سورة الأنبياء : ٢١ / ٨٨.
[٨]سورة مريم : ١٩ / ٧٢.
[٩]سورة الزمر : ٣٩ / ٦١.
[٧]سورة الأنبياء : ٢١ / ٨٨.
[١٠]سورة الحجر : ١٥ / ٥٩.
[١١]سورة العنكبوت : ٢٩ / ٣٢.
[١٢]سورة العنكبوت : ٢٩ / ٣٣.
[١٣]سورة الصف : ٦١ / ١٠.