شرح المواقف - ايجى- مير سيد شريف - الصفحة ٨١
(الخارج) المركز (و متمميه) المختلفى الثخن و الوضع (ثم) ان سلمنا أن ذلك غير جائز قلنا (لم لا يجوز أن يكون للكل) من حيث هو كل (حركة غير حركة كل واحد و تكون هي) أى حركة الكل (الحركة اليومية) الشاملة لجميع الكواكب (فيغنى) هذا الّذي ذكرناه (عن اثبات) الفلك (التاسع) و ذلك بأن تتعلق نفس واحدة بمجموع الافلاك الثمانية و تحركه هذه الحركة السريعة و تتعلق بكل واحد منها نفس على حدة و تحركه حركة أخري فينتظم حال الحركات المرصودة بلا حاجة الى فلك تاسع و قد زاد بعضهم على ذلك و قال لا حاجة حينئذ الى الثامن أيضا لجواز فرض الثوابت و دوائر البروج على ممثل زحل فتكون الافلاك الكلية سبعة فقط لا تسعة كما زعموه (و) لنا أن نقول بعد تسليم ما تقدم (لم لا يجوز أن تكون الثوابت كل واحد منها على فلك) فيتضاعف عدد الافلاك على ما ذكروه أضعافا مضاعفة (و) قولهم (بقاء نسبها) أى نسب بعض الثوابت الى بعض في القرب و البعد و المحاذاة يدل على أنها مرتكزة في كرة واحدة (لا يصلح للتعويل لجواز اتفاقها) أى اتفاق تلك الافلاك المتعددة التى عليها الثوابت (في الحركة) سرعة و بطأ وجهة فلا يتغير بتلك الحركات نسبها و أوضاعها (ثم لم لا يجوز أن يكون بعضها) أى بعض الثوابت على أفلاك (تحت الافلاك السيارة) فلا يصح ما ذكروه من الترتيب (و حكاية الكسف) أي كسف السيارات للثوابت على ما ذكروه غير مسلم و (ان سلم ففيما بقع)
(قوله بأن تتعلق) لا حاجة الى اثبات نفس متعلقه بالمجموع و ان ذهب إليه المحقق الطوسى بأن تكون الثوابت مركوزة في محدب ممثل زحل كما هى مركوزة فيه على تقدير الاكتفاء بالسبعة (قوله لجواز فرض الثوابت الخ) قد يتوهم انه على ذلك التقدير لا ينقل الثوابت و لا أدرج من برج لأن دوائر العرض القائمة المنطبقة مرسومة على محدب ممثل زحل و التوهم مندفع بأن منطقة حركة الكل مقاطعة لمنطقة ممثل زحل التى هى منطقة البروج بعينها على نقطتين فاذا جعل مبدأ القسمة أحد المتقاطعين لم يلزم محذور و المتقاطع يكون متحركا بالحركة السريعة و رد الحركة البطيئة (قوله و حكاية الكسف الخ) فانه اذا كسف القمر الشمس بقدر ما يكون مثل قطر الزهرة أو قطر عطارد لا يظهر كسوفها للأبصار مع ان الكاسف في غاية الاظلام فكيف و الكاسف نير فالثوابت تضمحل أنوار السيارات
(قوله لجوز فرض الثوابت و دوائر البروج على ممثل زحل) اعلم أن ممثل زحل هو مجموع المتمم الحاوى لحامل زحل و المتمم المحوى لهذا الحامل أيضا و أما حامل زحل فهو الفلك الخارج المركز لتدوير زحل على ما سيجيء ان شاء اللّه تعالى و انما جاز فرض الكواكب الثابتة على ممثل زحل لانهم وجدوا حركة ممثل زحل مثل حركة فلك الثوابت بحيث يتخيل أن هذا الممثل يتحرك بحركة فلك الثوابت و سيجيء تفصيله فان قيل يلزم من ذلك