شرح المواقف - ايجى- مير سيد شريف - الصفحة ٢٩
(فيكون كل ضلع من المربع أربعة أجزاء و القطر) الواصل بين طرفى ضلعين محيطين بزاوية (أيضا أربعة أجزاء) لانه انما يحصل من الجزء الاول من الخط الاول و الثانى من الثانى و الثالث من الثالث و الرابع من الرابع (فالقطر كالضلع) في المقدار (و أنه محال بشهادة الحس و البراهين الهندسية) الدالة على ان وتر الزاوية القائمة أطول من كل واحد من ضلعيها لان مربعة يساوى مربعيهما كما بين في الشكل المسمى بالعروس و أيضا اذا كان إحدى زوايا المثلث قائمة كانت الباقيتان حادتين و الزاوية العظمى بوترها الضلع الاطول (لا يقال لم لا يجوز) فى المربع المذكور (ان يكون القطر أطول و) ذلك بان يقع (بينها) أم بين اجزاء القطر (خلاء) دون أجزاء الضلع (لانا نقول الخلاء الّذي بين كل جزءين) من أجزاء القطر (ان وسع جزأ كان القطر مثل) مجموع (الضلعين لانه) حينئذ (سبعة أجزاء) هي الاربعة المذكورة و الثلاثة الواقعة في الفرج الثلاث بين جميع تلك الاربعة لان وقوع الفرجة في بعض دون بعض تحكم محض و لا شك ان مجموع الضلعين سبعة أيضا لاشتراكهما في جزء واحد و مساواة القطر لهما معا باطلة حسا و برهانا (و ان كان) الخلاء الواقع بين جميع الاجزاء أو بعضها (أقل) من أن يسع جزأ (لزم الانقسام) فى الجزء لثبوت ما هو أقل منه* الوجه (الثانى مثلث قائم الزاوية كل من الضلعين المحيطين بالقائمة منه عشرة أجزاء فنقول قام البرهان) في شكل العروس (على ان مربع وتره) أى وتر قائمة المثلث (كمجموع مربعى الضلعين و لكن مجموع مربع كل ضلع) فى المثلث المذكور (مائة فمجموعهما مائتان فالوتر جذر مائتين و أنه فوق أربعة عشر) جزأ (و أقل من خمسة عشر)
على اتصال الجسم في نفسه المتوقف على نفى الجزء فالاستدلال بها على نفى الجزء دور فعند أصحابه لا زاوية و لا وتر و لا قطر و لا دائرة انما هي تخيلات باطلة و لعدم الاحساس بالمفاصل و توهم الاتصال و الواقع هو تركيب الاجزاء و القيام بعضها مع بعض من غير حصول زاوية فضلا عن الوتر و القطر و القائمة
(قوله مثلث قائم الزاوية الخ) قوله قائم مضاف الى الزاوية و مرفوع على انه صفة مثلث و أما الزاويتان الأخريان فهما حادتان كما مر (قوله فالوتر جذر مائتين) جذر الشيء أصله و عشرة فى حساب الضرب جذر مائة كذا فى الصحاح يعني انك اذا ضربت عددا فى نفسه فالمبلغ الحاصل من الضرب هو المجذور و ذلك العدد هو جذر ذلك