شرح المواقف - ايجى- مير سيد شريف - الصفحة ٢٧
و ان لا تكون موصوفة بالشدة و الاحكام* الصورة (الرابعة الشمس مع ظل الخشبة المغروزة حذاءها فان الظل يقطع) بالانتقاص (من الصباح الى الظهر قدرا من الارض محدودا) كذراع أو ذراعين مثلا (و الشمس) فى هذه المدة (تقطع ربع فلكها) فحركتها أسرع من حركة الظل بكثير (من غير وقوف الظل) عن الحركة (لان الشعاع) الخارج من الشمس المار برأس الخشبة الواصل الى طرف الظل (انما يقع بخط مستقيم) كما تشهد به التجربة الصحيحة (و وقوف الظل) عن الحركة مع تحرك الشمس يبطل الاستقامة في الخط الشعاعى لان الشمس اذا كانت في ارتفاع و قد وصل منها خط شعاعى مار برأس الخشبة الى طرف الظل على الاستقامة فاذا انتقلت الى ارتفاع أعلى و لم ينتقص الظل أصلا كان القدر الواقع من ذلك الخط فيما بين رأس الخشبة و طرف الظل باقيا على حاله و قد تغير ما كان منه بين الشمس و الخشبة عن وضعه فلا يكون ذاك القدر الذي كان متصلا به على الاستقامة في وضعه الاول متصلا به كذلك في وضعه الثاني و الا كان خط واحد مستقيم متصلا على الاستقامة بخطين ليسا فى سمت واحد و هو باطل بالضرورة* الصورة (الخامسة دلو على رأس حبل مشدود طرفه الآخر) بوتد (في وسط البئر مع كلاب يجعل في ذلك الحبل) عند الوتد (و يمد به فالدلو و الكلاب يصلان الى رأس البئر معا فالدلو قطع مسافة البئر حين ما قطع الكلاب نصفه من غير وقوف)
على هيئة الدائرة و وقوعها على هذا الوضع حال التركيب ليس ضروريا فلا تحصل الدائرتان و لو سلم فاللازم الانفكاك و هو غير الانحراف فانه تباعد الاجزاء بعضها عن بعض و الانفكاك لا يستلزمه و لو سلم فالانحراف جائز بل واقع عند أصحاب الجزء (قوله انما يقع بخط الخ) و فيه ان الاستقامة الحقيقة محل بحث و الاستقامة الحسية التخيلية ينافي عدم الاستقامة الحقيقية [قوله مع كلاب) ظرف مستقر وقع حالا من الضمير المستكن في الظرف أعنى قوله على رأس حبل
(قوله طرفه الآخر) أي الطرف الآخر للخبل المذكور و قوله بوتر الوتر هاهنا خشبة أو حديدة معترضة في حاق وسط البئر و قوله مع كلاب هو بضم الكاف و تشديد اللام يقال له بالتركى چنكل (قوله فالدلو قطع مسافة البئر الخ) مثلا اذا فرضنا بئرا عمقها مائة ذراع و فى منتصفها خشبة شد عليها طرف حبل طوله خمسون ذراعا و على طرفه الآخر دلو ثم شددنا كلابا معرب قلاب على طرف حبل طوله خمسون أيضا و أرسلناه فى البئر بحيث وقع الكلاب فى الحبل الاول على طرفه المشدود في الخشبة