الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٣
قال: فما المروءة؟!
قال: العفاف وإصلاح المال.
إلى أن قال: وآفة الحسب الفخر يا بنى لا تستخفن برجل تراه أبداً، فإن كان خيراً منك، فاحسب أنه أباك، وإن كان مثلك فهو أخوك، وإن كان أصغر منك فاحسب أنه ابنك[١].
٣ ـ هناك أيضاً أسئلة ذلك الرجل عن الناس، وأشباه الناس، وعن
[١] راجع: ترجمة الإمام الحسن (عليه السلام" لابن عساكر ص١٦١ و ١٦٢ ومطالب السؤول ص٣٥٣ ونهج السعادة للمحمودي ج١ ص٥٤٩ ومجمع الزوائد ج١٠ ص٢٨٢ والمعجم الكبير للطبراني ج٣ ص٦٨ وكنز العمال ج١٦ ص٢١٥ وتاريخ مدينة دمشق ج١٣ ص٢٥٤ و ٢٥٥ وتهذيب الكمال ج٦ ص٢٣٨ ونور الأبصار ص١٢١ وتحف العقول ص١٥٨ و ١٥٩ و (ط مركز النشر الإسلامي) ص٢٢٥ وتهذيب تاريخ دمشق ج٤ ص٢٢٠ و ٢٢١ وحلية الأولياء ج٢ ص٣٦ والبداية والنهاية ج٨ ص٣٩ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج٨ ص٤٤ وحياة الحسن (عليه السلام" للقرشي ج١ ص١٣٨ ـ ١٤٠ وكشف الغمة ج٢ ص١٩١ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١١ ص١٠٧ وج١٩ ص٣٥٨ وج٢٦ ص٥٠٠ و ٥٠١ وج٣٣ ص٥٠٠ والفصول المهمة للمالكي ١٤٤ ومعاني الأخبار ص٢٤٣ و ٢٤٥ وعن شرح النهج للمعتزلي ج٤ ص٢٥٠ وبحار الأنوار ج٧٥ ص١٠٢ و ١١٤ وعن إرشاد القلوب للديلمي ج١ ص١١٦ وعن مطالب السؤل.