الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٩
وعلى هذا تحمل الروايات التي تقول: لا يبغض علياً إلا ابن حيضة[١] حيث لا داعي لرد الرواية، إذا كان الحمل في حال الحيض قد يحصل.. وإن كان نادراً جداً.
ب: قول علي (عليه السلام) لذلك الأسود: انت جنيت على نفسك إنما هو لأنه فعل حراماً، فابتلي بما يثير الشبهة في أعز شيء عنده، وهو ولده طول حياته..
إتكأ الغلام، فعرف أن أباه شيخ:
وأتي إلى عمر بامرأة تزوج بها شيخ، فلما أن واقعها مات على بطنها، فجاءت بولد. فأذاعوا بنوه: أنها فجرت، فأمر برجمها.
فرآها أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: هل تعلمون أي يوم تزوجها، وفي أي يوم واقعها، وكيف كان جماعه لها؟!
قالوا: لا.
قال: ردوا المرأة، فلما أن كان من الغد بعث إليها، فجاءت ومعها ولدها. ثم دعا أمير المؤمنين (عليه السلام) بصبيان أتراب، فقال لهم: العبوا، حتى إذا ألهاهم اللعب صاح بهم أمير المؤمنين.
[١] بحار الأنوار ج٣٩ ص٢٨٧ ومستدرك سفينة البحار ج٤ ص٣٣٠ والإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام" للهمداني ص١٦٢ والنص والإجتهاد ص١٠٠ وكشف اليقين ص٤٨٢ و ٤٨٣.