الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٢
معها شيئاً..
ولكن علياً (عليه السلام) أصر على صحة ما أخبره به رسول الله (صلى الله عليه وآله) فتهددها، فأخرجت الكتاب لهما من قرونها.
الهجين:
الولد عند العرب إن كان من أب عربي، وأم عربية فهو الصريح أو من أب عربي وأم أعجمية، وهو الهجين المحتقر عند العرب.
أو من أم عربية وأب أعجمي، فهو المقرف.
وهذه المرأة تزوجت من شاب أبوه عربي، وأمه أعجمية. فهو هجين محتقر، فولده مثله.
مرة أخرى لا تعصوا لعلي أمراً:
إن هذا الأمر الذي أصدره عمر بأن لا يعصوا لعلي أمراً.. يشير إلى أن طريقة تعامل علي (عليه السلام) مع الخليفة قد طمأنته إلى أنه (عليه السلام) لا يريد إلا إجراء أحكام الشريعة، وبيان حقائقها ودقائها، وأنه لم يكن ليجعل من ذلك ذريعة لإثارة أجواء احتقان، أو تشهير غير مسؤول، يستبطن التشفي، والإنتقام.. فإنه (عليه السلام) لا يتعامل بهذه الطريقة غير المسؤولة.
ورأى عمر أيضاً: أنه (عليه السلام) يحل مشكلات ربما لو لم يجد له حلها لوقع في المحذور، من حيث أنه قد يؤدي إلى إضعاف موقعه، وذهاب هيبته، وتحريك الناس ضده حين يظهر أنه قد خالف النصوص الصريحة،