الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٧
حالها حال هذه الموارد التي ظهر له أنه مخطئ في فهمه لمرماها ومغزاها..
ولكن لهفة عمر على تسجيل إدانة حذيفة جعلته يتغاضى عن هذا الاحتمال، وأن يسعى وراء الإحتمال الآخر بحرص ومثابرة..
ولا نريد أن نذهب يميناً وشمالاً في تلمس أسباب هذا الحرص، بل نكتفي بتسجيل احتمال أن تكون معرفة حذيفة بأسماء المنافقين هي أحد الأمور التي كانت تحرج الخليفة، من حيث قيام احتمال لديه أن يكون بعض هؤلاء الذين كان يعرفهم حذيفة، لهم دور، أو موقع، أو قرابة، أو شأن في الواقع السلطوي القائم.. وكان الخليفة يحب أن يتخلص من هذا الإحراج. ولذلك كان يسأل حذيفة باستمرار إن كان اسمه في جملتهم أم لا[١].
[١] راجع: المحلى ج١١ ص٢٢١ و ٢٢٢ و٢٢٥ والصراط المستقيم ج٣ ص٧٩ والغدير ج٦ ص٢٤١ ومجمع الزوائد ج٣ ص٤٢ وفتح الباري ج٨ ص٢٥٥ والمصنف لابن أبي شيبة ج٨ ص٦٣٧وجامع البيان لإبن جرير الطبري ج١١ ص١٦ وتفسير الثعلبي ج٥ ص٧٩ والمحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية الأندلسي ج٣ ص٦٦ و٧٦ وتفسير القرطبي ج١ ص٢٠٠ وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي ج٣ ص٩٧ وتفسير ابن كثير ج٢ ص٣٩٩ والإكمال في أسماء الرجال للخطيب التبريزي ص٤٢ والدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة للسيد على خان المدنى ص٢٨٤ و٢٩٤ وتهذيب الكمال للمزي ج٥ ص٥٠٢ ومعجم قبائل العرب لعمر كحالة ج١ ص١٢٩ والبداية والنهاية لابن كثير ج٥ ص٢٥ والسيرة النبوية لابن كثير ج٤ ص٣٥.