الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٣
عمر: علي أقضى الأمة، وذو سابقتها:
ورووا أيضاً: أن علياً (عليه السلام) جلس إلى عمر في المسجد، وعنده ناس. فلما قام عرَّض واحد بذكره، ونسبه إلى التيه، والعجب، فقال عمر: حق لمثله أن يتيه، والله، لولا سيفه لما قام عمود الإسلام، وهو بعد: أقضى الأمة، وذو سابقتها وشرفها.
فقال له ذلك القائل: فما منعكم يا أمير المؤمنين عنه؟!
قال: كرهناه على حداثة سنه، وحبه بني عبد المطلب[١].
ونلاحظ ما يلي:
أولاً: إن سؤال ذلك المتنقص علياً (عليه السلام) عن سبب عدم
[١] راجع: بحار الأنوار ج٣١ ص٧٦ ومناقب أهل البيت (عليهم السلام" للشيرواني ص ٤٥١ والغدير ج١ ص٣٨٩ وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج١٢ ص٨٢ وقاموس الرجال للتستري ج١١ ص٢٢٧ ومن حياة الخليفة عمر بن الخطاب للبكري ص٣٢٤ نهج الحق وكشف الصدق للعلامة الحليص ٢٥٢ وغاية المرام السيد هاشم البحراني ج٥ ص٢٦٦ومنار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر (ع) للشيخ علي البحراني ص٥١٥.