الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٥
وورد: إن من فعل كذا ألقى الله عليه شهوة النساء، أو من فعل كذا، جاء ولده مخنثاً.. أو نحو ذلك.
لا مانع من تكرار الحدث وفق ما ورد في الروايتين المتقدمتين، ولعل احداهما تكفلت ببيان عقوبة المفعول به، والأخرى ببيان عقوبة الفاعل..
٦ ـ ويبقى هنا سؤال: إن هذه القضية قد حدث نظيرها في عهد أبي بكر، فهل لم يكن عمر عارفاً بتلك الحادثة؟! أم أنه نسي ما أشار به علي (عليه السلام) في عهد أبي بكر؟!. ربما يكون الإحتمال الأول هو الأقرب، بأن يكون كتاب خالد قد وصل إلى أبي بكر، فقرأه، واكتفى باستشارة علي (عليه السلام)، ثم أجاب على الكتاب، وتستَّر على الموضوع، لأنه رأى أن من المصلحة التستر على موضوع كهذا.
التي ولدت لستة أشهر:
عن أبي الأسود: رفع إلى عمر امرأة ولدت لستة أشهر، فسأل عنها أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال علي (عليه السلام): لا رجم عليها؛ ألا ترى أن الله يقول: {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْراً}[١]. فستة للحمل، وسنتان لمن أراد أن يتم الرضاعة.
وقال: ثم بلغنا: أنها ولدت آخر لستة أشهر[٢].
[١] الآية ١٥ من سورة الأحقاف. [٢] الدر المنثور ج١ ص٢٨٨ وج٦ ص٤٠ وتذكرة الخواص ج١ ص٥٦٢ والإرشاد للمـفـيـد ج١ ص٢٠٦ والسنن الكـبرى للبيهقي ج٧ ص٤٤٢ والمنـاقـب = = للخوارزمي ص٩٥ وكفاية الطالب ص٢٢٦ والرياض النضرة ج٢ ص١٤٢ وذخائر العقبى ص٨٢ وبحار الأنوار ج٤٠ ص٢٥٢ ومناقب آل أبي طالب ج٢ ص٣٦٥ وكنز العمال ج٥ ص٤٥٧ وج٦ ص٢٠٥ والميزان ج١٨ ص٢٠٧ وسبل الهدى والرشاد ج١١ ص٢٨٩ وتفسير الرازي ج٢٨ ص١٥ وينابيع المودة ص٢١١ و (ط دار الأسوة) ج١ ص٢٢٦ (ط أخرى) ج٢ ص١٧٢ وسنن سعيد بن منصور ج٢ ص٦٦ وعن مختصر جامع بيان العلم ص١٥٠ وأربعين الرازي ص٤٦٦ وعن تفسير النيسابوري في تفسير سورة الأحقاف، ونور الثقلين ج٥ ص١٤. والمجموع للنووي ج١٨ ص١٢٩ والمغني لابن قدامة ج٩ ص١١٥ والشرح الكبير لابن قدامة ج٩ ص٨٦ وكشاف القناع للبهوتي ج٥ ص٤٨٤ وكتاب الأربعين للـماحـوزي ص٤٧٠ والغـديـر ج٦ ص٩٣ والمصنف للصنعاني ج٧ ص٣٤٩ ومعرفة السنن والآثار ج٦ ص٦٥ وجامع بيان العلم وفضله ج٢ ص٨٨ ونظم درر السمطين ص١٣١ وغاية المرام ج٥ ص٢٦٠.