الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٩
وإن كانوا قالوا في هواك، فلم ينصحوا لك. أرى أن ديته عليك، فإنك أنت أفزعتها، وألقت ولدها في سبيلك.
فأمر علياً (عليه السلام): أن يقسم عقله على قريش. أي: أن يأخذ عقله من قريش، لأنه خطأ. أو قال: عليك غرة (يعني عتق رقبة)[١].
ونقول:
ألف: إن المؤدب يجب ان لا يخاف الناس منه إلى هذا الحد، بل ينبغي أن ينتظروا الأمن والسلام والسلامة عنده، والفَرَجَ على يديه، وأن يعيشوا السرور والسعادة بقربه، لأنهم يجدون الإنصاف والرعاية والعدل لديه.
وحتى هذه المغنية، فالمفروض هو: أن تتوقع العقوبة التي تناسب
[١] سيرة عمر بن الخطاب لابن الجوزي ص١٢٥ وجامع بيان العلم ص٣٠٦ وكنز العمال ج١٥ ص٨٤ والمصنف للصنعاني ج٩ ص٤٥٨ والسنن الكبرى للبيهقي ج٦ ص١٢٣ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١ ص١٧٤ ومناقب آل أبي طالب ج٢ ص٣٦٦ و ٣٦٧ والإرشاد ج١ ص٢٠٤ و ٢٠٥ وأنساب الأشراف ج٢ ص١٧٨ والكافي ج٧ ص٣٧٤ وتهذيب الأحكام ج١٠ ص٣١٢ وبحار الأنـوار ج١٠١ ص٣٩٤ والمحلى لابن حزم ج١١ ص٢٤ والغدير ج٦ ص١١٩ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج١٧ ص٤٥٢ وج٣٢ ص١٧٠ وجواهر الكلام ج٤٣ ص٦١ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٢٩ ص٢٦٧ و (ط دار الإسلامية) ج١٩ ص٢٠٠ وجامع أحاديث الشيعة ج٢٦ ص٣٧٠.