الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧١
أم أن التهمة بالشمخة لا يعرفها أحد من الناس في بني هاشم سوى عمر، فهي تبقى حكراً عليه، تماماً كما كانت تهمة دعابة علي (عليه السلام) حكراً على عمر أيضاً، حيث صرح المعتزلي: بأن أحداً في الأمة لا يستطيع أن يأتي بخبر واحد ظهرت فيه هذه الدعابة التي ادعاها عمر.. لا قبل عمر ولا بعده.
على أننا قد وجدنا: أن علياً (عليه السلام) كان في بعض الموارد هو الذي يعرض على عمر إذا عرض له أمر أن يرسل إليه لكي يأتيه، ويحل له ما أشكل عليه. فراجع قصة الذين أصابوا بيض نعام، وهم محرمون. فقد قال له علي (عليه السلام): ألا أرسلت إلي؟!
قال: أنا أحق بإتيانك[١].
فلماذا أذنت له شمخته، وأثرة العلم التي لديه (عليه السلام) بأن يأتي
[١] راجع: ذخائر العقبى ص٨٢ والغدير ج٦ ص١٠٣ عنه، وعن الرياض النضرة ج٢ ص٥٠ و ١٩٤ وعن كفاية الشنقيطي ص٥٧ ومناقب آل أبي طالب ج٢ ص٣٦٤ و ٣٦٥ و (ط المكتبة الحيدرية) ج٢ ص١٨٦ ونظم درر السمطين ص١٣٠ وتاريخ مدينة دمشق ج٥٣ ص٣٤ وغاية المرام ج٥ ص٢٦٥ ومستدرك الوسائل ج٩ ص٢٦٥ وشرح الأخبار ج٢ ص٣٠٤ وبحار الأنوار ج٤٠ ص٢٣١ وج٩٦ ص١٥٩ وجامع أحاديث الشيعة ج١١ ص٢٤١ وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج١ ص١٩٥ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٨ ص٢٠٧ وج١٧ ص٤٤١.