الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٩
فلماذا يتصرف البخاري في الأحاديث، ويحذف منها مثل هذه الأمور الحساسة. ولكنه لا يتصرف في الأحاديث الأخرى التي تتضمن تفاصيل من الرواة غير مفيدة؟!
ج: واللافت هنا أن تعرف أن البخاري لم يكن قادراً على اخفاء الحقيقة بتمامها، فان نفس العبارة التي أوردها تدل على وجود حذف، يحتاج فهم العبارة التي ابقاها إلى مراجعة المحذوف حيث قال: ام علمت ان القلم الخ.. فدل على أنه (عليه السلام) في مقام لومه على عدم عمله بعلمه.
تشبهت بجاريته فواقعها:
عن أبي روح: أن امرأة في عهد عمر تشبهت بأمة لرجل ـ وذلك ليلاً ـ فواقعها، وهو يرى أنها جاريته، فرفع إلى عمر، فأرسل إلى علي (عليه السلام)، فقال: اضرب الرجل حداً في السر، واضرب المرأة حداً في العلانية[١].
ونقول:
[١] تهذيب الأحكام ج١٠ ص٤٧ والكافي ج٧ ص٢٦٢ ووسائل الشيعة (ط مؤسسة آل البيت) ج٢٨ ص١٤٣ و (ط دار الإسلامية) ج١٨ ص٤٠٩ وبحار الأنوار ج٤٠ ص٣١٣ وجامع أحاديث الشيعة ج٢٥ ص٣٩٠ والمصنف لابن أبي شيبة ج٦ ص٤٩٤ وغاية المرام ج٥ ص٢٧٣ والتاريخ الكبير للبخاري ج٤ ص٢٣١، وفي كتاب: المقنعة للمفيد ص١٢٤ و (ط مركز النشر الإسلامي) ص٧٨٤ ومستدرك الوسائل ج١٨ ص٧٠ والسرائر لابن إدريس ج٣ ص٤٤٨ ومختلف الشيعة ج٩ ص١٤٩: فوطأها من غير تحرز.