الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٣
عمر يولي المغيرة من جديد:
وذكر الطبري وغيره: أن عمر عاد فولى المغيرة بن شعبة البصرة[١] كما لا ريب في أنه قد ولاه الكوفة بعد حادثة الزنا، وبقي عليها إلى أن مات[٢].
وهذا أمر غريب، ولا ينسجم مع لزوم مراعاة مصلحة المسلمين ما أمكن.
ولا يقاس هذا بتولية علي (عليه السلام) لزياد. لأن علياً لم يول زياد على العباد والبلاد. بل أوكل إليه بعض الأعمال أو أن ابن عباس هو الذي أوكلها إليه..
أما المغيرة فقد ولاه عمر على البلاد والعباد.. وشتان ما بينهما..
[١] راجع: تاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٨٣ والكامل في التاريخ ج٣ ص٣٨ و ٣٢ و ٣٣ و ٢٠ وراجع: فتوح البلدان ج٢ ص٣١٤. [٢] راجع: أسد الغابة ج٤ ص٤٠٧ والإصابة ج٣ ص٤٥٣ وتاريخ الأمم والملوك ج٤ ص٢٤١ والكامل في التاريخ ج٣ ص٧٧ و ٢٠ والإستيعاب ج٤ ص٣٨٩ و ٣٩٠ و (ط دار الجيل) ج٤ ص١٤٤٦. ومجمع الزوائد ج٩ ص٣٦٠ والآحاد والمثاني ج٣ ص٢٠٢ وقاموس الرجال للتستري ج١٠ ص١٩٧ والطبقات الكبرى ج٦ ص٢٠ والكامل لابن عدي ج١ ص١٤٠ وتاريخ بغداد ج١ ص٢٠٦ وتاريخ مدينة دمشق ج٦٠ ص١٥ و ٩ و ٣٧ و ٤١ و ٤٢ و ٦١ وتهذيب الكمال ج٢٨ ص٣٧٤ وسير أعلام النبلاء ج٣ ص٢٨ وفتوح البلدان ج٢ ص٣١٤ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٤ ص١٢١.