الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٢
ولو لم يكن هذا لما شهدوا قبله، وهم لا يعلمون حاله. ولا سيما مع تصريحه: بأنه رأى إستاها مكشوفات، وخصيتين مترددتين بين فخذي أم جميل، وقدمين مخضوبتين، وسمع حفزاً شديداً، ونفساً عالياً، ورآه متبطناً لها.
أو قال رأيت إستاً تنبو، ونفساً يعلو، ورجلين كأنهما أذنا حمار.
وقد قال عمر للمغيرة حول هذه الحادثة: ما رأيتك إلا خفت أن أرمى بحجارة من السماء[١].
إن ضربته فارجم صاحبك:
قال ابن خلكان:
قلت: وقد تكلم الفقهاء على قول علي (عليه السلام) لعمر: (إن ضربته فارجم صاحبك).
فقال أبو نصر بن الصباغ: يريد أن هذا القول، إن كان شهادة أخرى
[١] راجع: الغدير ج٦ ص١٤٠ والأغاني ج١٦ ص١٠٩ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٢ ص٢٢٨ و ٢٣٨ والإيضاح لابن شاذان ص٥٥٤ والصراط المستقيم ج١ ص١٣١ وج٣ ص٢٢ ووصول الأخيار إلى أصول الأخبار ص٧٤ وكتاب الأربعين للشيرازي ص٥٦٥ وبحار الأنوار ج٣٠ ص٦٤٧ و ٦٤٩ و ٦٥٣ والنص والإجتهاد ص٣٥٨ وقاموس الرجال ج١٠ ص١٩٧ ووفيات الأعيان ج٦ ص٣٦٦ والكنى والألقاب ج١ ص٤٢١ والشافي في الإمامة ج٤ ص١٩٠ وتقريب المعارف ص٣٤٥ ونهج الحق ص٢٨٠ وإحقاق الحق (الأصل) ص٢٤١ و ٢٤٢.