الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٩٤
أيام عثمان.. وسيأتي الحديث عن ذلك في موقعه إن شاء الله تعالى..
وأما (حي على خير العمل).. فإن أهل البيت (عليهم السلام) قد التزموا بها، وكذلك شيعتهم إلى يومنا هذا.
وقد ذكرنا طائفة كبيرة من النصوص حول هذا الأمر في كتابنا الصحيح من سيرة النبي (صلى الله عليه وآله) فراجع.
شهوة المرأة تزيد على شهوة الرجل:
عن أبي الفتوح الرازي: أنه حضر عند عمر أربعون نسوة، وسألنه عن شهوة الآدمي، فقال: للرجل واحد، وللمرأة تسعة.
فقلن: ما بال الرجال لهم دوام، ومتعة، وسراري، بجزء من تسعة، ولا يجوز لهن إلا زوج واحد، مع تسعة أجزاء؟! فأفحم.
فرفع ذلك إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، فأمر أن تأتي كل واحدة منهن بقارورة من ماء، وأمرهن بصبها في إجانة.
ثم أمر كل واحدة منهن، تغرف ماءها.
فقلن: لا يتميز ماؤنا.
فأشار (عليه السلام): أن لا يفرقن بين الأولاد، وإلا لبطل النسب والميراث.
وفي رواية يحيى بن عقيل: أن عمر قال: لا أبقاني الله بعدك يا علي[١].
[١] مناقب آل أبي طالب ج٢ ص٣٦٠ و (ط المكتبة الحيدرية) ج٢ ص١٨٢ ومستدرك الوسائل ج١٤ ص٤٢٨ وبحار الأنوار ج٤٠ ص٢٢٦ والأنـوار = = العلوية ص٨٩ والصراط المستقيم ج٣ ص١٧ وعن روض الجنان لأبي الفتوح الرازي (ط إيران) ج١ ص٤٩٢.